خمسة تعديلات على نمط حياتك تسهم في تقليل مستويات الدهون الثلاثية وتعزيز صحة قلبك على المدى الطويل

خمسة تعديلات على نمط حياتك تسهم في تقليل مستويات الدهون الثلاثية وتعزيز صحة قلبك على المدى الطويل

ترتفع الدهون الثلاثية في الدم أحياناً من دون ظهور أعراض واضحة، لكنها تظل مؤشراً مهماً يستحق الاهتمام، إذ يرتبط ارتفاعها بمخاطر متزايدة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما يمكن أن تؤدي الارتفاعات الشديدة منها إلى مضاعفات خطيرة مثل التهاب البنكرياس. وفقاً لتقرير نشره موقع «Verywell Health»، فإن إجراء تغييرات في نمط الحياة، مثل تحسين النظام الغذائي، وممارسة النشاط البدني، والحد من السكريات المضافة، يمكن أن يساعد في خفض مستويات الدهون الثلاثية، وفي بعض الحالات، قد يكون العلاجي الدوائي ضرورياً وفقًا لتقييم الطبيب.

أسباب ارتفاع الدهون الثلاثية

الدهون الثلاثية تعتبر من أنواع الدهون الموجودة في الدم، يستخدمها الجسم لتخزين الطاقة. وعند استهلاك سعرات حرارية زائدة، يتم تحويل الفائض إلى دهون ثلاثية لتخزينها. يُمكن أن ترتفع مستوياتها بسبب عوامل عدة مثل تناول كميات كبيرة من السكريات والكربوهيدرات المكررة، الإفراط في السعرات الحرارية، قلة النشاط البدني، أو التدخين، إلى جانب بعض الحالات الصحية أو الأدوية. من هنا تبرز أهمية الفحوصات الدورية لاكتشافها خاصة للأشخاص المعرضين لمخاطر القلب.

تغييرات نمط الحياة لخفض الدهون الثلاثية

ممارسة النشاط البدني بانتظام

يساعد النشاط البدني في تحسين مستويات الدهون في الدم ودعم صحة القلب، بدءاً من الأنشطة المعتدلة مثل المشي السريع إلى ركوب الدراجات والسباحة. يُنصح بممارسة 30 دقيقة من النشاط يومياً. يُفضل للأشخاص ذوي الحالات الصحية المزمنة استشارة الطبيب مسبقًا.

اتباع نظام غذائي متوازن

يتحكم النظام الغذائي في مستويات الدهون الثلاثية، وتشمل الخيارات الصحية الخضراوات والفواكه، الحبوب الكاملة، منتجات الألبان قليلة الدسم، الأسماك والدواجن، المكسرات والبذور، والدهون غير المشبعة مثل زيت الزيتون.

تقليل السكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة

الإفراط في السكريات المضافة مثل المشروبات الغازية والحلويات قد يسهم في ارتفاع الدهون الثلاثية. ينصح بمراجعة الملصقات الغذائية لاختيار المنتجات الأقل في السكريات المضافة، مع التركيز على الحبوب الكاملة والفواكه كبدائل صحية.

الإقلاع عن التدخين

يرتبط التدخين بمخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، ووقفه خطوة مهمة لتحسين الصحة العامة. يمكن الاستعانة بخدمات الدعم للإقلاع عن التدخين.

الصبر وملاحظة التغييرات التدريجية

تختلف استجابة الأشخاص للتغييرات الغذائية والحركية، لذا قد يستغرق الأمر أسابيع أو أشهر لرؤية النتائج المرجوة. يُساعد خفض الوزن بشكل آمن على تحسين مستويات الدهون الثلاثية.

عند الحاجة إلى الأدوية لخفض الدهون الثلاثية

إذا لم تكن تغييرات نمط الحياة كافية لوحدها، فقد يوصى الطبيب بأدوية خاصة. تشمل المعدلات الطبيعية للدهون الثلاثية أقل من 150 ملليجرام لكل ديسيلتر، بينما المستويات المرتفعة جداً تتطلب عناية طبية فورية نظراً لمخاطرها الصحية.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *