تزايد نوبات الحساسية بين الأطفال في شهر نوفمبر يثير القلق تعرف على ثمانية أعراض يجب الانتباه إليها
مع قدوم شهر نوفمبر وتغير درجات الحرارة، يلاحظ بعض الآباء زيادة في نوبات السعال والعطس وصعوبة التنفس لدى أطفالهم، خاصة الذين يعانون من الربو أو حساسية الأنف والصدر، فلا يرتبط الأمر بالطقس فقط، بل تتداخل عدة عوامل، مثل انتشار الفيروسات التنفسية، والتعرض للهواء البارد، وزيادة الوقت الذي يقضيه الأطفال داخل المنازل والفصول الدراسية، مما يرفع فرص التعرض لمسببات الحساسية.
أسباب زيادة نوبات الربو والحساسية في نوفمبر
تقلبات درجات الحرارة وهبوب الهواء البارد
استنشاق الهواء البارد والجاف يمكن أن يسبب تهيج الشعب الهوائية وزيادة الالتهاب، مما يؤدي إلى السعال والصفير وضيق التنفس لدى الأطفال المصابين بالربو، كما أن التبديل المفاجئ بين الأماكن الدافئة والباردة قد يزيد الأعراض.
انتشار الفيروسات التنفسية
مع عودة الأطفال للمدارس، تزداد فرص انتقال الفيروسات مثل نزلات البرد والإنفلونزا، وهذه الفيروسات تعد من أهم محفزات نوبات الربو، وقد تؤدي إلى زيادة السعال والصفير وصعوبة التنفس.
التعرض لمسببات الحساسية داخل المنزل
انخفاض درجات الحرارة يدفع الأطفال لقضاء وقت أطول في الداخل، مما يزيد تعرضهم لمسببات الحساسية مثل عث الغبار الموجود في المفروشات، ووبر الحيوانات الأليفة، والعفن في الأماكن الرطبة.
العفن والرطوبة
الرطوبة وسوء التهوية يمكن أن تساعد على نمو العفن، مما يثير الأعراض لدى الأطفال الأكثر حساسية.
تلوث الهواء والدخان
التعرض لدخان السجائر وعوادم السيارات والروائح النفاذة يمكن أن يهيج الجهاز التنفسي ويزيد أعراض الربو، حتى في غياب العدوى أو الحساسية الموسمية.
تنوه الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن هذه العوامل لا تؤثر بذات الطريقة على جميع الأطفال، حيث تختلف محفزات النوبات من طفل لآخر، لذا من المهم متابعتها والتعامل معها بشكل فردي.
