علماء من CDC في سعي مكثف لاستكشاف أصول انتشار فيروس إيبولا في نيجيريا وتأثيراته المحتملة
أعلن رئيس مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا، أن فريقاً من علماء الإيبولا سيتوجه إلى نيجيريا وكينيا لاستكشاف منشأ حالة الإصابة بفيروس إيبولا، تحديدًا سلالة بونديبوجيو، وسط الغموض الذي يكتنف انتشار المرض في أفريقيا، حيث تعتبر هذه الحالة الإصابة الأولى في نيجيريا لأكثر من عشر سنوات. يأتي ذلك في ظل تفشي هذا النوع من الإيبولا الذي أودى بحياة أكثر من 4600 شخص، وأصاب ما يقارب 10000 آخرين في الكونغو، وفقاً لموقع رويترز.
تحقيقات معمقة في نيجيريا وكينيا
أفاد المدير العام لمركز مكافحة الأمراض، جان كاسيا، أن المهمة الأساسية لفريق العلماء هي تتبع كيفية إصابة المرأة النيجيرية بالفيروس، وهي زوجة دبلوماسي سويسري تعيش في أبوجا وولدت في أوغندا، رغم أن وثائق سفرها تبين أنها لم تزور بؤرة تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية. البحث عن مصدر العدوى ضروري لمنع انتشار المرض الفتاك بصمت في مواقع جديدة غير مكتشفة.
البحث عن الروابط الجينية وانتشار الإيبولا
سيركز العلماء أيضًا على البحث عن الصلات المحتملة بين المريض في نيجيريا والحالة الأولى المسجلة في كينيا، والتي ظهرت على رجل سبق له السفر من الكونغو. على الرغم من التسلسل الجيني الذي يشير إلى تشابه الفيروسات، فإن هذا لا يضمن إصابة مباشرة بين الحالتين. يُشار إلى أن الفيروس ينتقل عبر السوائل الجسدية لشخص مصاب، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
تعاون دولي للتحقيق في التفشي
يؤكد كاسيا على استعداد الدول المعنية للتعاون في التحقيقات، رغم التوترات الأولية بين نيجيريا وأوغندا بشأن مكان إصابة المرأة النيجيرية. يتولى فريق بقيادة جان جاك مويمبي، المكتشف المشارك لفيروس إيبولا، المهمة لمراجعة بيانات التسلسل واستيضاح مكان إصابة المريض الكيني، مما سيسهم في وضع تصور إجمالي لمدى انتشار الفيروس وآليات احتوائه.
في ظل عدم توفر لقاح أو علاج فعّال حتى الآن لسلالة بونديبوجيو، ما تزال الجهود تتحدى هذا الوباء الذي يسبب الحمى والقيء والإسهال، ويمثل النزيف الداخلي والخارجي الأعراض الأشد خطورة.
