إليك كل ما تحتاج معرفته عن أنواع سرطان الثدي الشائعة وطرق العلاج المتنوعة بحسب كل حالة
سرطان الثدي ليس مرضًا واحدًا بخصائص واحدة، بل يشمل أنواعًا متعددة تختلف حسب الخلايا التي يبدأ بها الورم ودرجة انتشاره ووجود مستقبلات هرمونية أو بروتينات معينة. يُعد تحديد نوع ومرحلة سرطان الثدي أساسيًا للفريق الطبي لاختيار خطة العلاج المناسبة.
أنواع سرطان الثدي
يتنوع سرطان الثدي بين غير الغازي الذي يظل محصورًا في موقعه الأصلي، والغازي الذي ينتشر إلى الأنسجة المحيطة أو إلى أماكن أخرى. تعتمد خصائص الورم البيولوجية على وجود مستقبلات هرموني الإستروجين والبروجسترون وبروتين HER2.
سرطان الأقنية الغازي
يبدأ في خلايا قنوات الحليب ويُعد الأكثر شيوعًا، حيث يمثل حوالي 80% من الحالات الغازية. يمكن أن يبدأ كسرطان أقنية موضعي قبل أن يصبح غازيًا.
سرطان الثدي ثلاثي السلبية
هذا النوع لا يحتوي خلاياه على مستقبلات هرموني الإستروجين والبروجسترون أو بروتين HER2، مما يؤثر على خيارات العلاج ويجعله سريع النمو.
سرطان الفصيصات الغازي
ينشأ في الفصيصات المسؤولة عن إنتاج الحليب ويمثل حوالي 10% من الحالات الغازية. يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي مستقبلاً ويحتاج لمتابعة دقيقة.
سرطان الثدي الالتهابي
نوع نادر يسبب انسدادًا في الأوعية الليمفاوية بالجلد ويظهر بتورم وتغيرات تعكس الالتهاب، ما يفرض أهمية التقييم الطبي الدقيق.
علاج سرطان الثدي
تختلف استراتيجيات العلاج حسب نوع ومرحلة السرطان، وتشمل الخيارات الجراحة والعلاج الكيميائي والإشعاعي والهرموني والموجه، بالإضافة إلى العلاج المناعي. يعتمد اختيار العلاج على خصائص الورم وحالة المريض.
مرحلة سرطان الثدي
تتراوح المراحل من صفر إلى الرابعة، وتستند إلى حجم الورم ودرجة انتشاره. يؤثر نوع المستقبلات الهرمونية وبروتين HER2 على التصنيف النهائي وخطة العلاج.
كيفية اكتشاف سرطان الثدي
يُعد التصوير الشعاعي للثدي أداة رئيسية للكشف المبكر، لكن تُظهر الثدي الكثيف تحديات في التشخيص، مما قد يتطلب فحوصات إضافية مثل الموجات فوق الصوتية، للتأكد من دقة التشخيص وخطة العلاج المناسبة.
