تطوير اختبار طبي مبتكر يحدد احتمالية تعرض الأفراد للسكتات الدماغية والنوبات القلبية المستقبلية

تطوير اختبار طبي مبتكر يحدد احتمالية تعرض الأفراد للسكتات الدماغية والنوبات القلبية المستقبلية

يُشجّع الأطباء على إجراء فحوصات طبية بسيطة للكشف عن الأفراد المعرضين لخطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، حيث تشير بيانات مؤسسة القلب البريطانية إلى وفاة نحو 170 ألف شخص سنويًا في المملكة المتحدة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، مما يعادل حوالي 460 حالة وفاة يوميًا، أو وفاة كل ثلاث دقائق، ويعتبر ارتفاع الكوليسترول أحد المسببات الخفية لمشاكل القلب بسبب قلة أعراضه، حيث يمكن قياسه بسهولة من خلال اختبار وخز الإصبع في الصيدليات خلال أقل من سبع دقائق، ويسهم التقييم الشامل في تحديد الأفراد الأكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، وفقًا لصحيفة “The Mirror”.

أهمية اختبار مستوى الكوليسترول

أجرت مؤسسة بارتس هيلث التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية دراسة تضمنت أكثر من 1200 اختبار خلال الفترة من يناير 2025 إلى فبراير 2026، وقد أظهرت النتائج أن حوالي واحد من كل خمسة أشخاص تم تقييمهم هم عرضة لخطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية خلال العشر سنوات القادمة، وتنصح الدكتورة آسيا مولا، الطبيبة العامة، بضرورة فحص مستوى الكوليسترول لأن فهم المخاطر القلبية الوعائية يتجاوز مجرد رقم واحد، حيث أن ارتفاع الكوليسترول لا يسبب أعراضًا واضحة في العادة، مما يعني أن المشكلة قد تظل غير ملحوظة لسنوات.

فهم الصورة الكاملة لصحة القلب

توضح نتائج الدراسة أن قياس الكوليسترول وحده لا يعطينا الصورة الكاملة لصحة القلب والأوعية الدموية، حيث يعتبر جزءًا مهمًا لكن ليس العنصر الوحيد، لذا يجب أخذ عوامل أخرى بعين الاعتبار مثل ضغط الدم، والتاريخ العائلي، ونمط الحياة، والحالات الطبية الأخرى، فقد يمتلك شخصان نفس مستوى الكوليسترول لكن يختلف لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بشكل كبير، ويمكن أن يكون الفحص نقطة انطلاق لفهم الصحة العامة وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة للمزيد من التحقيق.

التعامل مع مستوى الكوليسترول المرتفع

إذا كان مستوى الكوليسترول مرتفعًا، يمكن أن يستفيد بعض الأفراد من تغيير نمط حياتهم والنظام الغذائي، بينما قد يحتاج البعض الآخر إلى تناول الأدوية، ويُنصح بمناقشة الوضع مع طبيب لتقييم المخاطر الإجمالية وتقديم المشورة بشأن النهج الأنسب لكل فرد.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *