التكنولوجيا الذكية والروبوتات تحدث تحولاً نوعياً في عالم جراحات المفاصل بخطوات نحو المستقبل الطبي المتقدم
تتجه جراحات استبدال مفاصل الفخذ والركبة نحو الاستفادة المتزايدة من تقنيات الروبوتات والذكاء الاصطناعي، مما يساهم في مساعدة الجراحين على التخطيط للعملية وتحديد موضع المفصل الصناعي بدقة، فضلًا عن تطوير أساليب جراحية محدودة التدخل تتكيف مع طبيعة كل حالة.
الذكاء الاصطناعي والروبوتات في تحسين جراحات المفاصل
سيشهد المؤتمر الدولي في هانوي، فيتنام، يومي 17 و18 أكتوبر، مشاركة خبراء من ست دول لمناقشة أحدث التقنيات الجراحية وتبادل الخبرات في معالجة الحالات المعقدة، ينظم مستشفى هونج نجوك فووك ترونج مينه العام الفعالية، التي ستشمل 18 عرضًا علميًا وعمليتين جراحيتين مباشرتين تُنقلان من غرفة العمليات إلى قاعة المؤتمر، مما يُتيح للأطباء متابعة الخطوات الجراحية ومناقشة القرارات الطبية المتخذة.
تطبيقات التقنية الحديثة في استبدال المفاصل
تركز جلسات المؤتمر على استخدام الروبوتات والذكاء الاصطناعي وأنظمة الملاحة الجراحية في التخطيط للعمليات، إلى جانب استخدام تقنيات استبدال مفصل الفخذ ورأب مُجمل للمفاصل بما يتماشى مع المحاذاة الحركية، وتطوير أساليب ملائمة أكثر لاحتياجات المرضى، كما يقدم خبير من مركز ميدانتا ميديسيتي في الهند عرضًا حول دور هذه التقنيات في دعم التخطيط الجراحي وتحديد موضع المفصل الصناعي.
إدارة الحالات الجراحية المعقدة
تتضمن مناقشات المؤتمر جراحات مراجعة المفاصل، التعامل مع فقدان العظام والكسور حول المفاصل الصناعية، وإعادة بناء الأربطة، كما يتم التركيز على تقييم دقيق لثبات المفصل الصناعي وحجم فقدان العظام والمضاعفات المرتبطة بالجراحات السابقة، كما تُناقش أساليب تقليل احتمالات فشل إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي وهو أمر مهم في جراحات الركبة والإصابات الرياضية.
تدريب الأطباء عبر الجراحات المباشرة
يتم تنفيذ عمليتين جراحيتين بشكل مباشر ضمن برنامج المؤتمر في 18 أكتوبر، تتعلق الأولى باستخدام تقنية SuperPATH لاستبدال مفصل الفخذ، بينما تتناول الثانية إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي للمرة الثانية باستخدام تثبيت خارج المفصل الجانبي، كما يعمل فريق مستشفى هونج نجوك تحت إشراف خبراء أوروبيين، مما يُمكّن الأطباء المشاركين من متابعة مراحل الجراحة ومناقشة التحديات والقرارات الفنية.
يهدف المؤتمر إلى تعزيز التدريب وتبادل الخبرات بين الجراحين من فيتنام والنمسا واليابان وألمانيا والهند وتايوان، مع التركيز على تطبيقات التكنولوجيا الحديثة في غرف العمليات لضمان تحسين النتائج الجراحية.
