فحص دم روتيني في المملكة المتحدة يسفر عن اكتشاف مفاجئ لثلاثة عشر نوعًا مختلفًا من السرطان

فحص دم روتيني في المملكة المتحدة يسفر عن اكتشاف مفاجئ لثلاثة عشر نوعًا مختلفًا من السرطان

بدأت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة (NHS) تجربة سريرية كبيرة للتحقق من فعالية الفحوصات الدموية البسيطة في الكشف المبكر عن 13 نوعًا من السرطانات، منها سرطان الأمعاء، البنكرياس، والكبد، وفقًا لموقع “تايمز ناو”. دُعي أكثر من 20 ألف مريض ممن يعانون من أعراض كالتورم المستمر أو عدم الراحة في البطن للمشاركة في هذه التجربة، التي تُجرى عبر أكثر من 200 عيادة عامة في إنجلترا.

التجربة السريرية STRIDE-RCT

تحمل الدراسة اسم STRIDE-RCT، وتقودها جامعة برمنغهام البريطانية. تركز الدراسة على 3 اختبارات دم متنوعة، لتحديد مدى قدرتها على مساعدة الأطباء على الكشف المبكر عن السرطان، خاصة في الحالات التي تشبه أعراضها أعراض مشكلات صحية أقل حدة.

آلية عمل الفحوصات الدموية

تركز الفحوصات على البحث عن قطع صغيرة من الحمض النووي التي تفرزها الأورام في الدم، أو البروتينات المرتبطة باستجابة الجسم للسرطان. عينة دم واحدة قد تكشف عن علامات لعدة أنواع من السرطان، وقد تساعد الأطباء في تحديد موضع بدء السرطان.

أنواع السرطان المستهدفة

تهدف التجربة إلى الكشف عن 13 نوعًا من السرطان:

  1. سرطان الأمعاء.
  2. سرطان الأمعاء الدقيقة.
  3. سرطان المعدة.
  4. سرطان المريء.
  5. سرطان البنكرياس.
  6. سرطان الكبد.
  7. سرطان القناة الصفراوية.
  8. سرطان المرارة.
  9. سرطان المبيض.
  10. سرطان بطانة الرحم.
  11. سرطان الكلى.
  12. سرطان المثانة.
  13. سرطان البروستاتا.

تسهم هذه السرطانات في حوالي 35000 حالة وفاة سنوياً في إنجلترا.

الاختبارات قيد البحث

يشمل البحث اختبار “إنلايتن” الذي تطوره شركة “بروتيوتايب دياجنوستيكس”، ويبحث عن بروتينات دم تشير إلى استجابة جهاز المناعة للسرطان. يُستخدم اختبار آخر، Signatera، حالياً بواسطة NHS لتحديد ما إذا كان السرطان قد عاد بعد العلاج، حيث يكشف عن الحمض النووي للورم المنتشر في الدم.

تُكتشف غالباً سرطانات البطن في مراحل متأخرة بسبب تشابه أعراضها المبكرة مع اضطرابات المعدة والحالات الشائعة الأخرى. تأسف البروفيسور بيتر جونسون، مدير السرطان في NHS، على صعوبة التشخيص المبكر لهذه السرطانات، محذرًا من خلط الأعراض مع حالات أقل خطورة.

أكدت وزيرة الصحة البريطانية، إيفيت كوبر، على أهمية التشخيص المبكر في تعزيز فرص العلاج الناجح وإنقاذ الأرواح، مشيرة إلى أن التجربة قادرة على تحديد مدى دعم الفحوصات الدموية الدقة في توجيه المرضى للرعاية المناسبة مبكرًا.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *