في إطار الحملة الوطنية الكبرى هناك خمس فئات تحتاج إلى تقييم دقيق قبل تلقي تطعيم الحصبة
بالتزامن مع انطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية في مصر، يتساءل أولياء الأمور عن الحالات التي تعيق حصول الأطفال على اللقاح، مثل الأمراض أو الحساسية التي قد تستدعي تأجيل التطعيم. تستهدف الحملة الأطفال من عمر 9 أشهر حتى 10 سنوات، لتعزيز المناعة المجتمعية والحد من انتشار العدوى. معرفة موانع التطعيم والاحتياطات المطلوبة يساعد في ضمان سلامة العملية.
الحالات التي تمنع التطعيم
الأطفال ذوو المناعة الضعيفة
تمنع اللقاحات الحية المُضعّفة الأطفال الذين يعانون من ضعف شديد في المناعة، مثل مرضى السرطان الذين يخضعون للعلاج الكيميائي، أو الذين يتلقون أدوية مثبطة للمناعة. قرار التطعيم يعتمد على شدة نقص المناعة ونوعية العلاج.
تفاعل تحسسي سابق
الأطفال الذين سبق لهم التعرض لحساسية شديدة، مثل الحساسية المفرطة من اللقاح، قد يُمنعون من تلقي جرعة أخرى. يجب إبلاغ الفريق الطبي بأي تفاعل تحسسي سابق لضمان سلامة التطعيم.
النساء الحوامل
يُمنع تطعيم النساء الحوامل باللقاحات الحية المُضعفة كإجراء احترازي لحماية الجنين. تُنصح المرأة بالتطعيم بعد انتهاء الحمل وفقًا لتوجيهات الطبيب لتجنب مخاطر الإصابة بالحصبة الألمانية أثناء الحمل.
تلقي نقل دم أو منتجات دموية
تلقي الدم أو مشتقات الدم قد يستدعي تأجيل اللقاح لأن الأجسام المضادة قد تؤثر في استجابة الجسم. يجب إطلاع الفريق الطبي على حالات نقل الدم خلال الفترة السابقة.
الأطفال المصابون بمرض حاد
ينبغي تأجيل التطعيم إذا كان الطفل يعاني من مرض حاد متوسط أو شديد حتى تتحسن حالته. أما الأمراض الخفيفة مثل نزلات البرد فلا تمنع التطعيم عادة.
نصائح للأهالي قبل التطعيم
يُفضل على أولياء الأمور إبلاغ فريق التطعيم بأي حالات صحية مزمنة، أو الأدوية التي يتناولها الطفل. كما يُفضل اصطحاب بطاقة التطعيم، وإخبار الفريق بتاريخ آخر جرعة لتقييم السجل واتخاذ القرارات السليمة. التأكد من التفاصيل يساعد في تعزيز حماية الأطفال من الحصبة والحصبة الألمانية وضمان سلامة التطعيم.
