دراسة تسلط الضوء على طريقة مبتكرة للإقلاع عن التدخين بتكلفة تصل إلى 600 دولار للمساعدة في تحقيق النجاح

دراسة تسلط الضوء على طريقة مبتكرة للإقلاع عن التدخين بتكلفة تصل إلى 600 دولار للمساعدة في تحقيق النجاح

تشير دراسة أمريكية حديثة إلى أن تقديم مكافآت مالية قد يعزز معدل الإقلاع عن التدخين بشكل كبير لدى المدخنين، حتى بين الأشخاص الذين حاولوا مرات عديدة دون نجاح، حيث أثبت الباحثون أن حوافز نقدية تصل إلى 600 دولار قد تضاعف من نسبة الإقلاع بالمقارنة مع الوسائل التقليدية، وذلك وفقًا لموقع US news.

فعالية المكافآت المالية في برامج مكافحة التدخين

نشرت نتائج الدراسة في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية (JAMA)، وكشفت أن الأساليب المالية قد تكون أكثر فعالية في دعم جهود مكافحة التدخين، خاصة بين الفئات التي لا تستجيب للطرق التقليدية.

تفاصيل الدراسة واستراتيجياتها

قام الباحثون باختبار أربع استراتيجيات مختلفة لمساعدة أكثر من 3200 مدخن تم اختيارهم لإجراء فحوصات الكشف عن سرطان الرئة، وكانت إحدى هذه الاستراتيجيات تشمل تلقي مكافآت مالية تصل إلى 600 دولار بشرط إثبات خلو عينات الدم أو البول من النيكوتين ضمن جدول زمني محدد:

100 دولار بعد أسبوعين.

200 دولار بعد 3 أشهر.

300 دولار بعد 6 أشهر.

كما حصل المشاركون على أدوية مجانية تساعد في الإقلاع عن التدخين.

نتائج الدراسة وتقييم الفاعلية

أظهرت النتائج أن المجموعة التي تلقت الحوافز المالية والأدوية المجانية سجلت أعلى نسب للإقلاع عن التدخين، مقارنة بالرعاية التقليدية التي تقتصر على إحالة المدخنين للموارد المجتمعية أو الصحية المتاحة. وبنهاية فترة المتابعة التي استمرت 6 أشهر، كانت النتائج كالتالي:

الحوافز المالية والأدوية المجانية 8%.

الرعاية التقليدية 3%.

الأدوية المجانية فقط 1%.

الأدوية والرسائل النصية 2%.

بينما تجاوزت نسبة الإقلاع في مجموعة الحوافز المالية ضعف المعدلات المسجلة مع الرعاية التقليدية، تبقى النسبة الإجمالية للمقلعين محدودة عند 8% فقط في المجموعة الأكثر نجاحًا.

التوسع في تطبيق برامج الحوافز المالية

يتطلع الباحثون إلى توسيع نطاق الدراسات لتحديد أفضل طرق لتطبيق برامج المكافآت المالية على نطاق أوسع، بالإضافة إلى دراسة مدى تقبل المجتمع لفكرة استخدام الأموال كحافز للإقلاع عن التدخين. وأكدت الدكتورة جوانا هارت على أن تطوير أساليب مبتكرة لمساعدة المدخنين يمكن أن يؤثر إيجابًا على صحتهم وجودة حياتهم، مشيرة إلى أهمية دمج العلاج الطبي مع الحوافز السلوكية بدلًا من الاعتماد فقط على النصائح.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *