كيفية تنشيط عضلة في ساقك تساهم في حرق السكر والدهون حتى أثناء الجلوس لنتائج مذهلة
تشير الأبحاث إلى أنه من الممكن تنشيط الأيض بدون الحاجة إلى ممارسة التمارين الشاقة أو الوقوف باستمرار. حيث وجدت دراسة جديدة أن عضلة صغيرة تُعرف باسم “عضلة النعل” (Soleus)، يمكنها تعزيز استهلاك الجسم للجلوكوز والدهون حتى أثناء الجلوس، عندما تُحفز بحركة محددة مختلفة عن المشي أو الوقوف.
خصائص عضلة النعل الفريدة
وفي دراسة أُجريت في جامعة هيوستن، تم تسليط الضوء على عضلة النعل، التي تقع من أسفل الركبة إلى الكعب، حيث تمثل حوالي 1% فقط من وزن الجسم، تتميز هذه العضلة بقدرتها على تحسين التعامل مع السكر والدهون في الدم عند تنشيطها بالشكل المناسب.
كيفية استثمار عضلة النعل لتعزيز الأيض
على عكس العضلات الأخرى، لا تعتمد عضلة النعل بشكل كبير على الجليكوجين، مما يسمح لها باستخدام الجلوكوز والدهون في الدم بشكل أكثر فعالية للحصول على الطاقة، هذه الخاصية تمكّنها من العمل لفترات طويلة دون الإرهاق السريع، مما جعلها محط اهتمام الباحثين في تعزيز الأيض أثناء الجلوس.
تمرين الضغط على عضلة النعل: الحركة السحرية
ابتكر الباحثون حركة تُعرف بـ”تمرين الضغط على عضلة النعل” (Soleus Pushup)، حيث يُطلب من الشخص الجلوس على كرسي مع وضع القدمين بشكل مسطح على الأرض، رفع الكعب بينما تبقى مقدمة القدم ملامسة للأرض، ثم إعادة الكعب لوضعه الأصلي<،> بتحكم لتفعيل العضلة بفعالية.
فوائد التمرين للأيض
أظهرت التجارب نتائج مذهلة في تحسين المؤشرات الأيضية للجسم<،> حيث ازدادت كفاءة الجسم في التعامل مع الجلوكوز، وتم تقليل حاجة الجسم للإنسولين بشكل كبير بعد تناول مشروب غلوكوز<،> مما يشير إلى تأثير إيجابي على مستويات السكر في الدم.
الاستفادة من مصادر الطاقة المتنوعة
لم تقتصر الفائدة على تنظيم الجلوكوز<،> حيث أظهرت الدراسة أن عضلة النعل تساعد في مضاعفة معدل أيض الدهون، وتقليل مستويات الدهون الثلاثية في الدم<،> ما يبرز أهميتها في استخدام الوقود البديل بفعالية.
تنشيط العضلات أثناء الجلوس: لماذا هو مهم؟
الكثير من الأشخاص يقضون ساعات طويلة في الجلوس لأسباب متعددة، يرتبط الجلوس المطول بمخاطر صحية بما في ذلك مشاكل في الأيض وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري<،> لذا، تبرز أهمية دراسة وسائل تنشيط العضلات أثناء الجلوس لتعزيز صحة الأيض بدون استبدال النشاط البدني الطبيعي.
