طريقة مبتكرة لتعزيز قوة الذاكرة وحمايتها من الضبابية العقلية تساعدك على التركيز والانتباه الدائم
تعتبر ألعاب الدماغ والألغاز مثل الكلمات المتقاطعة وألعاب الرياضيات واحدة من الوسائل التي يُعتقد أنها تُسهم في تحسين الذاكرة، لكن يجب الانتباه لأنها لا تستهدف السبب الأساسي للضبابية الذهنية. أشار خبراء إلى وجود تقنيات بسيطة وفعالة لتحسين الذاكرة وقد لا تستغرق سوى 60 ثانية، كما ذكرت صحيفة “The Mirror”.
العلاقة بين الألعاب العقلية وتحسين الذاكرة
ـ تُظهر الأبحاث أن الضباب الذهني، خاصةً ذلك الذي ينجم عن التغيرات الهرمونية في منتصف العمر كمرحلة ما قبل انقطاع الطمث، يؤثر على مناطق محددة في الدماغ، وفقًا للدكتورة روندا فوسكول، أستاذة علم الأعصاب بجامعة كاليفورنيا.
ـ مع انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، يظل الذكاء والمنطق كما هما، لكن تتأثر الذاكرة اللفظية وسرعة المعالجة بشكل كبير، ما يؤدي إلى صعوبة في تذكر الأسماء والكلمات والتفكير السريع تحت الضغط.
ـ تشير فوسكول إلى أن ألعاب مثل سودوكو قد تعزز مهارات المنطق والرياضيات، لكنها ليست فعّالة في تحسين تذكر الكلمات.
ـ توضح الدكتورة فوسكول أن الضمور لا يصيب الدماغ بشكل شامل، بل يستهدف مناطق مثل الحُصين والاتصالات الوظيفية التي تُعنى بالذاكرة. لذا، فإن التمارين القائمة على الكلمات تُحسن من القدرة على استرجاع المعلومات والتحفيز السريع.
أهمية تحسين سرعة معالجة الدماغ
للتغلب على الضباب الذهني بفعالية، يجب أن تركز التمارين العقلية على سرعة معالجة المعلومات واسترجاع الكلمات، حيث يتمحور الهدف حول تحسين سرعة الأداء العقلي.
تمارين ذهنية لتعزيز الذاكرة
ـ ألعاب الكلمات المحددة بوقت: اسمح لنفسك بدقيقة واحدة لسرد أكبر عدد ممكن من الكلمات في فئة معينة، مثل “الحيوانات” أو “الأطعمة”.
ـ القراءة السريعة والملخصات: اقرأ مقالًا قصيرًا، ثم حاول تلخيصه بجملتين أو ثلاث.
ـ تمارين التذكر السريع: استخدم بطاقات تعليمية لتسمية الأشياء أو الأشخاص بسرعة، وبذلك تحفز الدماغ على العمل بكفاءة أكبر.
تُشدد فوسكول على ضرورة اختيار الألعاب التي تناسب التحديات اليومية بدلاً من الاعتماد على التطبيقات العامة، لتعزيز الوظيفة العقلية المستهدفة بفعالية عبر تعزيز سرعة المعالجة والذاكرة اللفظية.
