عملية جراحية طارئة تزيل ثمانية مسامير كبيرة من أمعاء امرأة بريطانية تعاني من اضطراب بيكا الغامض

عملية جراحية طارئة تزيل ثمانية مسامير كبيرة من أمعاء امرأة بريطانية تعاني من اضطراب بيكا الغامض

تعرضت شابة بريطانية تبلغ من العمر 30 عامًا إلى حادثة صحية طارئة بعد ابتلاعها لثمانية مسامير استقرت في أمعائها، مما تطلب عملية جراحية فورية لتجنب خطر ثقب الأمعاء. وُجد أن الشابة تعاني من اضطراب نفسي يسبب لها تناول أشياء غريبة، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “The Sun”. جُلبت الشابة إلى المستشفى بسبب آلام شديدة في البطن، حيث اكتشف الأطباء وجود المسامير وقاموا بإزالتها عبر عملية تنظير القولون.

أسباب ابتلاع الأشياء الغريبة

كانت الشابة تلقت سابقاً رعاية نفسية، ولديها تاريخ معروف باضطراب بيكا، وهو اضطراب يجعل الشخص يبتلع مواد غير غذائية رغماً عنه. بالإضافة إلى ذلك، تعاني من اضطراب القلق، مما زاد من تعقيد الحالة. يُعتبر ابتلاع مثل هذه المواد في بعض الأحيان غير ضار، ولكنه قد يسبب مشاكل صحية خطيرة عند تداخل الأشياء الحادة مع الأعضاء الداخلية، كاحتمال ثقب الأمعاء وتسرب السوائل أو البكتيريا.

ما هو اضطراب بيكا؟

يقصد باضطراب بيكا القيام بتناول مواد غير صالحة للأكل مثل الحجارة، والعملات المعدنية، والشامبو، ما يعرض الشخص لمخاطر صحية جمة. قد يتم التخلص من بعض هذه المواد بسلام، ولكن في حالات معينة، يكون التدخل الجراحي ضرورياً لإزالة الأجسام الغريبة أو لمعالجة الأنسجة المتضررة في الأمعاء. المخاطر المحتملة تشمل القيء، والإمساك، والالتهابات، والانسدادات المعوية، والاختناق، والتسمم.

عوامل تسبب اضطراب بيكا

رغم عدم وضوح الأسباب الدقيقة لاضطراب بيكا، توجد عوامل تزيد من احتمالية الإصابة، مثل:

صعوبات التعلم. التوحد. اتباع نظام غذائي يفتقر إلى الحديد أو الزنك. الحمل.

تشير الدراسات إلى أن ربع الأطفال والبالغين الذين يعانون من صعوبات التعلم يظهرون سلوك بيكا، حيث تزداد احتمالية ممارسة هذا السلوك بزيادة حدة صعوبات التعلم.

نجاح الجراحة لإزالة المسامير

تمكن الأطباء من إجراء عملية إزالة المسامير عبر تنظير القولون بمساعدة غطاء خاص، حيث نجحوا في إزالة جميع المسامير الثمانية دون أن تعاني المرأة سوى من خدوش سطحية في بطانة أمعائها. كما أُحيلت إلى قسم الطب النفسي لمتابعة حالتها وتقديم الدعم النفسي اللازم.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *