خمسة عوامل خطرة تهدد حياة غير المدخنين وتزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الرئة وكيفية الوقاية منها
رغم أن التدخين هو السبب الأساسي للإصابة بسرطان الرئة، فإن العوامل البيئية والوراثية تلعب دوراً مهماً أيضاً، إذ يصبح غير المدخنين عرضة للإصابة نتيجة لمسببات أخرى مثل تلوث الهواء والتدخين السلبي وغاز الرادون، وذلك وفقاً لتقارير موثوقة.
عوامل خطر الإصابة بسرطان الرئة
تلوث الهواء وغاز الرادون
يعتبر الهواء الملوث من المصادر الرئيسية لزيادة فرصة الإصابة بسرطان الرئة، حيث يشمل ذلك الانبعاثات من محطات الطاقة وعوادم المركبات ودخان الحرائق الصناعية، إلى جانب غاز الرادون الذي قد يتسرب إلى المباني ويستدعي فحصه للتأكد من مستوياته.
الأسبستوس في مواد البناء
تعد المواد العازلة والمقاومة للحرارة والمصنوعة من الأسبستوس خطرة عند تضررها وتعرضها للهواء، مما يجعل من الضروري توخي الحذر ومعالجتها بواسطة خبراء.
التدخين السلبي
إن التعرض لدخان السجائر من الآخرين يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة حتى لغير المدخنين، حيث أشارت تقديرات إلى وفاة آلاف الأشخاص سنوياً نتيجة لذلك.
العوامل الوراثية والتاريخ العائلي
يمكن أن تزيد بعض التغيرات الجينية الوراثية من مخاطر السرطان، مثل التغير الجيني في جين EGFR، لكن يجب على الأفراد معرفة أن وجود هذه العوامل الوراثية لا يضمن الإصابة بالمرض.
الأطعمة فائقة المعالجة
تناول كميات كبيرة من الأطعمة المعالجة مثل الوجبات السريعة والمشروبات الغازية قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة عالية، لكن يجب الأخذ في الاعتبار أن هذه الدراسات ليست قاطعة بالكامل.
كيفية تقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة
يمكن للأفراد تقليل المخاطر باتخاذ خطوات محددة مثل تجنب التعرض للتدخين السلبي، وإجراء فحوصات للرادون عند الضرورة، والوثوق بالخبراء في معالجة المواد المحتوية على الأسبستوس، بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي متوازن. التوقف عن التدخين يظل من أهم العوامل الوقائية.
