خمسة عناصر غذائية ضرورية لتعزيز كفاءة وظائف الغدة الدرقية وتحسين صحتها بشكل مستدام ومؤثر
تلعب الغدة الدرقية دورًا أساسيًا في تنظيم عملية الأيض ومستوى الطاقة ودرجة حرارة الجسم، ويمكن أن يؤدي اضطراب وظائف الغدة خاصة في حالات القصور إلى أعراض مثل التعب، وتغير الوزن، وتساقط الشعر، والإمساك، وصعوبة التركيز، وفقًا لتقرير موقع “Ndtv”. إلى جانب العلاجات الدوائية، فإن الحصول على العناصر الغذائية الأساسية يعزز وظائف الغدة الدرقية والصحة العامة، لا سيما عند المصابين بمرض هاشيموتو، وهو اضطراب مناعي ذاتي يمكن أن يؤدي إلى قصور الغدة الدرقية.
العناصر الغذائية التي تدعم صحة الغدة الدرقية
السيلينيوم
يساعد السيلينيوم في حماية خلايا الغدة الدرقية من التلف التأكسدي، ويدعم وظائفها الطبيعية. تشير بعض الأبحاث إلى أن مكملات السيلينيوم قد تساهم في خفض مستويات الأجسام المضادة للغدة الدرقية لدى بعض مرضى هاشيموتو. تختلف فوائد السيلينيوم من شخص لآخر، لذلك يجب تجنب الإفراط في تناوله، حيث يمكن أن تكون الجرعات المرتفعة ضارة.
مكملات الحديد
يعتبر الفيريتين مقياسًا لمخزون الحديد في الجسم، وهو ضروري لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية. قد يرتبط انخفاض الحديد بالشعور بالتعب والضعف، لذلك قد يطلب الطبيب إجراء اختبار الفيريتين عند الشك بنقصه، وتحديد العلاج المناسب بناءً على النتائج الصحية.
فيتامين ب12
يدعم فيتامين ب12 صحة الأعصاب وتكوين خلايا الدم الحمراء. قد يترافق مرض هاشيموتو مع اضطرابات مناعية ذاتية تؤثر على امتصاص هذا الفيتامين. يمكن أن يؤدي نقص فيتامين ب12 إلى التعب والضعف، لذا تساعد التحاليل الطبية في تحديد الحاجة لتناول المكملات.
الزنك
يساهم الزنك في دعم وظائف الغدة الدرقية، كما يُشارك في تحويل هرمون الثيروكسين (T4) إلى الشكل الأكثر نشاطًا ثلاثي يودوثيرونين (T3). يمكن أن يحتاج من يعانون نقص الزنك أو من يتبعون نظامًا غذائيًا محدودًا إلى تقييم احتياجاتهم من الزنك، لكن المكملات ليست ضرورية للجميع.
فيتامين د
يساعد فيتامين د في تنظيم وظائف الجهاز المناعي والحفاظ على صحة العظام. يُعد تصحيح نقص فيتامين د مهمًا للصحة العامة، خاصة للأفراد الذين تُثبت الفحوصات انخفاض مستوياته لديهم، لكنه لا يغني عن علاج الغدة الدرقية ولا يحل محل الهرمونات اللازمة للمريض.
المكملات الغذائية وعلاج الغدة الدرقية
رغم أهمية الأطعمة والمكملات الغذائية في تعزيز صحة الغدة الدرقية، إلا أنها ليست بديلاً عن العلاج الدوائي. يعتمد تحديد الحاجة لتناول المكملات وجرعاتها على التقييم الطبي الشخصي، وقد يؤدي الإفراط في بعض العناصر الغذائية إلى آثار صحية ضارة. لذا يُنصح بمراجعة الطبيب قبل البدء في تناول أي مكمل غذائي أو تعديل جرعات أدوية الغدة الدرقية.
