تصرفات بطولية لمراهقة تبرز أهمية معرفة الإسعافات الأولية في إنقاذ والدتها من أزمة صحية مفاجئة

تصرفات بطولية لمراهقة تبرز أهمية معرفة الإسعافات الأولية في إنقاذ والدتها من أزمة صحية مفاجئة

تعرضت البريطانية لويس جونسون، البالغة من العمر 37 عامًا، لألم حاد في رأسها أفقدها الوعي فجأة، لكن ابنتها كيفا، التي تبلغ من العمر 13 عامًا، قامت بإنقاذ حياتها بفضل معرفتها بالإسعافات الأولية، حيث استندت إلى تقنيات الإنعاش القلبي الرئوي التي تعلمتها في المدرسة، ما يبرز أهمية التوعية بالإسعافات الأولية الطارئة، حسبما أوردت صحيفة “The Mirror”.

أهمية سرعة البديهة في المواقف الحرجة

بعد أن وجدت كيفا والدتها لويس ممددة على الأرض تعاني من نوبات وتقيؤ، بادرت بالتواصل مع خدمات الطوارئ وشرعت في إجراء الإنعاش القلبي الرئوي فور توقف التنفس لدى والدتها، وهو ما تعلمته حينما كانت في المدرسة الابتدائية قبل ثلاث سنوات. قالت لويس إن الألم كان حادًا وغير مسبوق، وتزامن مع نوبات الصداع النصفي المعتادة، لكنها أدركت وجود خطب ما عند افاقت في المستشفى دون أن تتذكر ما حدث.

التشخيص الطبي لحالة لويس

تبين أن لويس تعاني من اضطراب عصبي وظيفي، وهو حالة تؤثر على الإشارات العصبية في الجسم، ما يسفر عن أعراض متعددة مثل النوبات وضعف الحركة ومشاكل الكلام. كما تعاني لويس من الربو والألم العضلي الليفي، وهي حالة تسبب ألما منتشرا وإرهاقا، بالإضافة إلى وجود خمسة أورام سحائية، ما يزيد من تعقيد حالتها الصحية. وقد أثرت نوبات لويس على العائلة، خاصة كيفا التي أصبحت مؤهلة للتصرف في مثل هذه المواقف.

كيفية إجراء الإنعاش القلبي الرئوي

للبدء في الإنعاش القلبي الرئوي، يجب اتباع الخطوات التالية:

– ضع يديك في منتصف صدر الشخص المصاب، وإذا كان المصاب طفلاً استخدم يدًا واحدة فقط فوق أسفل عظمة القص.

– باستخدام وزن جسمك، اضغط بقوة على صدر الشخص بمعدل 100 إلى 120 ضغطة في الدقيقة.

– تأكد من السماح لصدر المريض بالعودة إلى وضعه الطبيعي بين الضغطات.

إذا كنت مدربا على الإنعاش القلبي الرئوي وتوقفت للقيام بالنفخات الإنقاذية:

– أعطِ نفستين لكل 30 ضغطة، مع إغلاق الأنف ورفع الذقن للخلف قليلاً.

استمر في عملية الإنعاش حتى يستعيد الشخص وعيه.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *