التسخين لمرة واحدة للتبغ في السجائر الإلكترونية يؤدي إلى اضطرابات خطيرة في أنظمة الأوعية الدموية بالجسم

التسخين لمرة واحدة للتبغ في السجائر الإلكترونية يؤدي إلى اضطرابات خطيرة في أنظمة الأوعية الدموية بالجسم

كشفت دراسة حديثة عن أن جلسة واحدة من استخدام منتجات التبغ المسخن يمكن أن تسبب ضرراً قابل للقياس في الأوعية الدموية، وذلك وفقاً لموقع “Medical xpress” ونقلها عن المجلة الأوروبية لأمراض القلب الوقائية. فقد أجرى الباحثون تقييمات تفصيلية لعينات الدم، وضغط الدم، وكفاءة الأوعية الدموية لدى المدخنين الأصحاء قبل وبعد استخدامهم لعودين من التبغ في جهاز التسخين.

تأثير التبغ المسخن على صحة القلب

تظهر النتائج أن منتجات التبغ المسخن ليست آمنة كما يدعي البعض، إذ أظهرت ارتفاعات في ضغط الدم الانقباضي بنسبة 3 مليمترات زئبقية وانخفاض في وظيفة الأوعية الدموية بنسبة 11%، وفقًا لقياسات تمدد الشريان استجابة لتدفق الدم. وقد انخفض تشبع الأكسجين الوريدي من 71% إلى 46%، مما يبرز تأثير هذه المنتجات على نظام القلب والأوعية الدموية. ووجد الباحثون أيضًا تلفًا في الحمض النووي للخلايا وارتفاعًا في الإجهاد التأكسدي.

الدراسة والتجارب العلمية

قاد البحث الدكتورة ليا ستروم من المركز الطبي الجامعي في ماينز، ألمانيا، وبينت الدراسة أن الهياكل التسويقية الداعمة لمنتجات التبغ المسخن، والتي تدعي أنها أقل ضرراً من السجائر التقليدية، تستند إلى أدلة غير مكتملة. تمت الدراسة على 30 مدخناً بالغاً، بمتوسط عمر 34 عاماً، حيث أُجريت لهم فحوصات شاملة قبل وبعد استخدام المنتج.

نتائج الدراسة المفصلة

أظهرت المقارنات بين القياسات قبل الاستخدام وبعده عدة تغييرات ملحوظة:

  • ارتفع ضغط الدم الانقباضي بمقدار 3 مليمترات زئبقية.
  • انخفضت وظيفة الأوعية الدموية بنسبة 11% وفقًا لقياسات التمدد الناتج عن تدفق الدم.
  • انخفض تشبع الأكسجين الوريدي من 71% إلى 46%.
  • ظهور دلائل على تلف الحمض النووي وارتفاع الاستجابة للإجهاد التأكسدي.

تحليل واستنتاجات

تُظهر هذه الدراسة الأثر المباشر لاستخدام التبغ المسخن على القلب والأوعية الدموية، لكنها تطرح تساؤلات حول سلامة هذه المنتجات على المدى الطويل، مما يتطلب إجراء دراسات أعمق وأطول لفهم آثارها المستمرة.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *